الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
25
معجم المحاسن والمساوئ
أحد من خلقه ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا من دون ذلك من خلقه كلّهم إلّا طاعتهم له ، فاجتهدوا في طاعة اللّه إن سرّكم أن تكونوا مؤمنين حقّا حقّا ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه » . وقال عليه السّلام : « عليكم بطاعة ربكم ما استطعتم فإنّ اللّه ربكم ، واعملوا أنّ الإسلام هو التسليم والتسليم هو الإسلام فمن أسلم فقد سلّم ومن لم يسلّم فلا إسلام له ، ومن سرّه أن يبلغ إلى نفسه في الإحسان فليطع اللّه فإنّه من أطاع اللّه فقد أبلغ إلى نفسه في الإحسان - إلى أن قال - : واعلموا أنّه ليس يغني عنكم من اللّه أحد من خلقه شيئا لا ملك مقرّب ولا نبي مرسل ولا من دون ذلك ، فمن سرّه أن تنفعه شفاعة الشّافعين عند اللّه فليطلب إلى اللّه أن يرضى عنه ، واعلموا أنّ أحدا من خلق اللّه لم يصبه رضى اللّه إلّا بطاعته وطاعة رسوله وطاعة ولاة أمره من آل محمّد عليهم السّلام - إلى أن قال - : ولن ينال شيء من الخير إلّا بطاعته والصّبر والرّضا من طاعته - إلى أن قال عليه السّلام - : ومن سرّه أن يعلم أنّ اللّه يحبّه فليعمل بطاعة اللّه وليتّبعنا . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 297 . 11 - كتاب الزهد ص 17 : الحسين بن سعيد في ( كتاب الزهد ) عن النضر بن سويد ، عن حسن ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل : اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ قال : « يطاع فلا يعصى ، ويذكر فلا ينسى ، ويشكر فلا يكفر » . ورواه في « معاني الأخبار » ص 240 ، عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن النضر ، عن أبي الحسين ، عن أبي بصير مثله . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 186 . 12 - غرر الحكم ص 598 : روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « ليس على وجه الأرض أكرم على اللّه سبحانه من النفس المطيعة لأمره » .